ابن رشد

1268

تفسير ما بعد الطبيعة

عرض مشترك لها وذلك ان هذا الرجل أشكل عليه الفرق بين اسم الواحد الذي هو مبدأ العدد اعني الذي في فصوله وبين اسم الواحد المرادف لاسم الموجود قال أرسطاطاليس واما بالجوهر والطبيعة فلنفحص كيف هو كمثل ما فحصنا في المسائل المتحيرة العويص ما الواحد وهي ينبغي ان يظن به انه واحد كجوهر شئ ما كما قال أولا أصحاب فيثاغورس وأفلاطون من بعد أو هو طبيعة ما موضوعة وينبغي مع هذا ان يقال بقول اعرف وأكثر مثل ما قال أصحاب العلم الطبيعي فان بعض أولئك قال إن الواحد المحبة وبعض انه المتناهى وبعض انه الغير متناه ولكن ان كان لا يمكن ان يكون شئ من الكليات جوهرا كما قيل في أقاويل الجوهر والتي قيلت في الهوية فإذا هذا بعينه ليس بجوهر أيضا فإنه لا يمكن ان يكون شئ غير الكثرة فإنه